هواجس لمعارك مؤجله….للشاعر المبدع نضال الحار

nidal

على نهايات حروفي
تتلوى الدهشةُ
أصرخُ بالكلمة ِالقابضه
تملئني بالبوح
ولازلت أترقبُ
كسرة خبز من حب
وحفنة من وفاء
يداهمني البعد بحوافر التيه
وتملأ روحي التسؤلات
لم أعد أشتاق
وأختفت ذاكرتي
والوجوه التي كانت مرايا
لم أعد أرى منها غير ضلال
باهته لاتملأ عيني
لم أعد أرى بجانبي غير ظلي وأنتي
فالجميع تلاشو ا في زحمة القسوة
بهزيم الحزن أرسمُ ملامحي
فلم يألفُ وجهي التبسم لحظةً
أتكدسُ أمامي بضاعةُ
لايبحثُ عنها غيرَ
من شمَّ قلبهُ نسيم البحر في الفجر
ولايدهشني أدعائكَ
فالزوايا بروحكَ شائكات
أعرفها……….
لاتعكس مراياها الحب
يشتتها الضوء وتتلاشى
في خضمَّ سوادكَ المدلهم
لاتدعي……….. فالهوى بصدري
لازالَ دفقُ يملئ المكان
أشهدُ أنكَ مأبون بالتوجس
منذُ عرفتكَ
والهوى فيكَ مزاج يتشضى
بوابل التيه
ياأنتَ يازاحفاً بأقاصي
مكامن الردع في روحي
وياشاخصاً …أتحداك
لن تمر على هزيمتي
أتحداك لن تمر
ستهرول قافلاً
وسأغادرك ضاحكاً
وعندما أخضعكَ سأغفوا
مكشراً بوجهكَ
ولاأحد سيعرف
هدوئي في مضامير معاركي المقبله
سوى من يَودَني بكل عدائي النازف
ومن يعرفني
كبحر لايملُ من الموج

على نهايات حروفي
تتلوى الدهشةُ
أصرخُ بالكلمة ِالقابضه
تملئني بالبوح
ولازلت أترقبُ
كسرة خبز من حب
وحفنة من وفاء
يداهمني البعد بحوافر التيه
وتملأ روحي التسؤلات
لم أعد أشتاق
وأختفت ذاكرتي
والوجوه التي كانت مرايا
لم أعد أرى منها غير ضلال
باهته لاتملأ عيني
لم أعد أرى بجانبي غير ظلي وأنتي
فالجميع تلاشو ا في زحمة القسوة
بهزيم الحزن أرسمُ ملامحي
فلم يألفُ وجهي التبسم لحظةً
أتكدسُ أمامي بضاعةُ
لايبحثُ عنها غيرَ
من شمَّ قلبهُ نسيم البحر في الفجر
ولايدهشني أدعائكَ
فالزوايا بروحكَ شائكات
أعرفها……….
لاتعكس مراياها الحب
يشتتها الضوء وتتلاشى
في خضمَّ سوادكَ المدلهم
لاتدعي……….. فالهوى بصدري
لازالَ دفقُ يملئ المكان
أشهدُ أنكَ مأبون بالتوجس
منذُ عرفتكَ
والهوى فيكَ مزاج يتشضى
بوابل التيه
ياأنتَ يازاحفاً بأقاصي
مكامن الردع في روحي
وياشاخصاً …أتحداك
لن تمر على هزيمتي
أتحداك لن تمر
ستهرول قافلاً
وسأغادرك ضاحكاً
وعندما أخضعكَ سأغفوا
مكشراً بوجهكَ
ولاأحد سيعرف
هدوئي في مضامير معاركي المقبله
سوى من يَودَني بكل عدائي النازف
ومن يعرفني
كبحر لايملُ من الموج

عن الكاتب

عشتار

مشروع اقامة رابطة عشتار الاستشارية تمتد جذورها الى فترة ليست قصيرة و لا وليدة يومها , بل مرت - ككل مشروع اجتماعي تطوعي جاد – بمراحل متعددة و حوارات مفيدة و دراسات مستفيضة تخمرت و تمخضت عن ظهور انشائه اليوم , اذ اقتضتها و تقتضيها طبيعة تواجدنا ( كعراقيين ) في سويسرا و يستشعر بضرورة انشائه كثير من الغيورين منهم على وطنهم و وطنيتهم و الحريصين على مصالحهم و مستقبلهم و وضع ابنائهم و اجيالهم في بلاد المهجر لادامة التواصل البناء بين الوطن الاول الام و الوطن الثاني , الذي نستفيء بفيئه و نستقل ارضه

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *