
بمناسبة حلول شهررمضان .. ذلك الشهر العظيم الذي ينتظره المسلمون بشغف ولهفة , وينتظره المؤمنون بشوقٍ ودمعة , دموع فرح باستقبال أغلى وأكرم الشهور على قلوبهم .. تتشرف رابطتنا بتهنئة المسلمين بقدوم الشهر الفضيل وتدعوا من الباري الاعظم ان يكون هذا الشهر شهر للخير والرحمة , شهراللنقاء والعفة , شهر للطهر والصفاء .. فيه تصفو القلوب , وتسمو النفوس , وترقى الأرواح. .انه سميع مجيب
رابطة عشتار التعليمية والاستشارية
كتبهُ عشتار
لدعوة وزير الهجرة في المملكة المتحدة إلى وضع حد لإعادة العراقيين قسراً من المملكة المتحدة إلى بغداد، هذه الصفحة باللغة الانجليزية. (أنقر هنا )
لدعوة وزير سياسات الهجرة واللجوء السويدي إلى وضع حد لجميع عمليات الإعادة القسرية للعراقيين من السويد إلى العراق، هذه الصفحة باللغة السويدية. (أنقر هنا )

بعد مرور أكثر من سبع سنوات على غزو العراق والإطاحة بصدام حسين بقيادة الولايات المتحدة، لا يزال العراق يمثل مكاناً خطراً بالنسبة للعديد من الناس، حيث يسقط مئات المدنيين بين قتلى وجرحى في كل شهر. وقد فرَّ مئات الآلاف من العراقيين من ديارهم إلى بلدان أخرى هرباً من حالة انعدام الأمن بشكل عام أو من الهجمات المباشرة. وفي الوقت الذي فرَّ معظم العراقيين إلى البلدان المجاورة، فإن العديد منهم حاولوا اللجوء إلى أوروبا، حيث قدم أكثر من 23,000 طالب لجوء عراقي طلبات لجوء إلى الدول الأوروبية في عام 2009.
واصل القراءة »
كتبهُ عشتار
انجاز كروي جديد يحققه فريق الرافدين في بطولة شهداء قانا االتي نظمت في كانتون زيورخ. حيث حقق الفريق المركز الثاني في البطولة من مجموع عشرة فرق. لعب الفريق خمسة مباريات تعادل في أثنتان وفاز بأثنتان وخسر المباراة النهائية أمام الفريق المضيف. ويذكر ان الفرق المشاركة في البطولة هي: فرق (لبنان, الرافدين, لوتسرن, زيورخ, آراو, شفامن دنكن, بازل, سولوتورن وبيرن) . رابطة عشتار تتمنى للفريق المتألق النجاح في مشواره الكروي الحافل في العام 2010.
رابط ذا صلة
كتبهُ عشتار

لم يتبقى لي في العراق ما يمكن ان يثنيني عن الهجرة الى المانيا هذه الدولة التي لطالما كنت اكرهها كلما تذكرت الضرب المبرح الذي تعرضت له بسببها من اخي رحمه الله الذي يكبرني بسنة واحدة عندما دخل غرفته ليرى صورة المنتخب الالماني الذي كان يفضله ممزقه وقد بعثرتها قصاصات عنادا صبيانيا كنت ألجئ اليه كلما انتابتني الغيرة من اخي وهو يحاط بعناية خاصة من والدي رحمه الله لانه ولد وانا بنت .
سافرت برفقة والدتي التي بقيت لي من عائلتي بعد ان فجعنا بهجوم ارهابي راح ضحيته والدي واخواني الاثنين – تركنا بعقوبة وذهبنا الى كربلاء هاربين حيث بيتنا الذي يأوينا ايام زياراتنا الى الامام ابي عبد الله الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن سوء طالعنا حول كربلاء الى جبهة قتال في الاسبوع الاول من وصولنا الذي صادف الاحداث الشعبانية عام 2007 فأضطررنا الهرب الى بغداد ومنها الى اربيل حيث كان المكان المناسب لعلاجات والدتي التي تعاني السرطان .
واصل القراءة »
كتبهُ عشتار

فيصل عبد الحسن *
كنت أجلس هناك في زاوية مقهى حسن عجمي قريبا من النافذة الزجاجية التي تطل على”حلويات السيد” هذه الحلويات التي تم تأسيسها منذ بداية القرن الماضي 1906 مرة همس بأذني الشاعر الفلسطيني خيري منصور وأنا في ذلك المجلس من المقهى ملمحا لزمن تأسيس هذا المحل، لأنه أقدم بكثير من تأسيس عاصمة دولة عربية هي “عمان”! تخيل محل حلويات في هذا الشارع أقدم من عاصمة عربية! ولم نتعلم طوال تلك الأحقاب الماضية نحن العراقيين لغة المحبة، والتآخي في السراء والضراء، ولم نتقن بعد كمثقفين وأدباء تقاليد أخوة القلم وروح الأدب المتسامحة!
طردت الحروب والأحداث والأيام أولئك الكتاب والمثقفين العراقيين! إلى المنافي! والجميع الذين كانوا يعدون من قبل هؤلاء سقط متاع، وصعاليك، ولا قيمة لهم، ولا نفع يرجى منهم.. تسيدوا الصورة الآن، وهم يشعرون في مواقعهم الجديدة بمعاناة من تغرب، ويستمتع بعضهم بسادية مماثلة، أو أشد لما سبق، بمعاناة هؤلاء المنفيين الجدد، لا أدري كيف لمن يسمي نفسه شاعرا، أن يرى شاعرا آخر يموت جوعا، أو يبيع سجائر بالمفرد(ولا عيب في أي عمل مهما كان هامشيا) في المقهى ذاتها التي جاء فيها ليغرد كشاعر، مظفر، مترف، معبرا عن نفسه، وانجازاته في الشعر وغزوه لقلوب الحسان، وحيازته النقد الرنان، ومن دون أن يمد لزميله يد العون! أو يتيح له نافذة عمل يرتزق منها ليقيم أوده وأود عياله، ويحفظ له كرامته؟!
واصل القراءة »
كتبهُ عشتار